📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف معاصر
إنَّ التي سلبتكَ النَّومَ ضاحكةٌمن طولِ وجدِكَ، والتَّسهيدُ موقوزُ
سرَى بليليَ منها طائفٌ سنحتْله صبابة قلبي وهْو مرجوزُ
حتى استقلَّتْ بقلبي غير عابئةٍكما استقلَّ بحرِّ الشَّمسِ تموزُ
أقولُ واللَّيلُ يُسجِي ثوبَه خجلًاوقد تأبَّق بالآمال عرفوزُ
والعينُ ساهرةٌ تذري بأدمعهاوللشجونِ بجوفِ الليل تأزيزُ
أقسمتُ بالله لا زورًا ولا كذبًابأن قلبي بهذا الشوق ملموزُ
فإن يلُمْك على التسهيد ذو خَبَلٍفما لوجْدِك باللوام توكيزُ
دعهم يلوموا وإن ناحت نوائحُهمكما تعرَّض للدأماء ملهوزُ