📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف معاصر

تواضعت للرحمن فيما ينوبني

تواضعتُ للرَّحمنِ فيما ينوبُنيوأيقنتُ أنَّ اللهَ ليس بغافلِ
وأيقنتُ أنَّ اللهَ إن شاء شيئةًمضتْ وتأتَّتْ مِن قريبٍ ونائلِ
فلستُ بجازعٍ حياتي وباسمِهِتمسَّكتُ دهري غيرَ أعسرَ واجلِ
وكم كربةٍ طافت عليَّ لقيتُهابصدرٍ رحِيبٍ غير أشأمَ ناكلِ
سألتُ بربِّ البيتِ هل ليَ دُونَهوليٌّ على الأيَّامِ عند التَّخاذلِ
وهل لي سواه ملجأٌ حين ألتجيوهل دُونَ ربِّي أرتجي للنَّوازلِ
رفعتُ أكُفَّ السُّؤْلِ للهِ فارعوتْبِفَيضِ مناها غيرَ غثَّاءَ ثاكلِ
ومَن يرعَ حقَّ اللهِ في كلِّ أمرِهِيجدْه ملاذًا للخطوبِ الغوائلِ