📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف معاصر

لو أنها تصغي

قسمًا بِرَبِّي ما رأيتُ كهذهحُسنًا على مَرِّ الزَّمانِ بما جرى
برزَتْ لقلبي بعد طولِ قُنوطِهفكأنَّها برقٌ تحايَلَ وانبرى
كيف السَّبيلُ ودون دَرْكِ مزارِهاكمنازلِ الدَّمَّام مِن أمِّ القُرى
ماذا أقولُ وقد تربَّعَ دُونَهاباللَّيلِ طيفٌ يستثيرُ إذا سرى
لو أنَّها تُصغي لقلبي بعدماعلمتْ بشوقٍ يستطيلُ بما اعترى
لضربتُ ظَهر العِيسِ في فلَواتِهاحتى تبلِّغني مُنايَ كما أرى
للهِ أشكو ما لقيتُ من الجوىفي حبِّها ومن السُّهادِ وما بَرى
ومن الدُّموعِ زجرتُها في ليلةٍشدَّتْ متونَ النَّجمِ فيها فامترى
صدَّتْ وكانت قبل ذلك كلَّماعاتبتُها ضحكتْ فأسلو ما جرى
فاليومَ دسَّتْ آيةَ البينِ التيقد كنتُ أحذَرُ أنْ تكدِّرَ ما نرى
سُوقوا إلى الحَضَـرِيِّ آيةَ وصلِهافلقد رآه اللَّيلُ مغبونَ الكرى