📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف معاصر
ولمَّا تبدَّتْ، وجهُها غيرُ وجهِهاعلمتُ بما اكتنَّتْ عليه الضَّمائرُ
أقولُ وقد حنَّ الفؤادُ لِذِكرِهاولجلجَ في أحزانه وهْو حائرُ
عليكَ سلامُ اللهِ يا قلبُ إنمادعتكَ لهجرٍ دونه الحتفُ صائرُ
وقد غرَّني قلبي وآثرَ حبَّهافأسلمني للوجدِ، والأمرُ جائرُ
فلمَّا رأيتُ الليلَ ليس بمنجلٍوأنْ ليس للتَّسهيدِ عنِّيَ زاجرُ
وفي ظَهرِ عمَّانَ استقرَّ مقامُهاوفي مصـرَ قومي حين تُنْمَى المعاشرُ
نهرتُ فؤادي وانطلقتُ بودِّهولِي بعضُ حِلمٍ إن تردَّدَ واجرُ