📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف
سَرَى الشَّوقُ والسُّهادُووجدٌ هو المُفادُ
فصاخَتْ له عَوادٍهي الحَرفُ والمِدادُ
بلَيلٍ تجُولُ فيهنجومٌ لها امتدادُ
إذا أقبلتْ تعدَّتْببأسٍ هو العتادُ
وإنْ أدبرتْ تولَّىبها الصَّفوُ والرُّقادُ
ولِي منكِ قبلُ وعدٌبه الصبرُ يُستزادُ
فإنْ أسْلُ ما دهانيفأنَّى ليَ ابتعادُ
وإنْ أصْبُ نحوَ وصلٍفصَرمي هو المرادُ
فإنْ كان مِن وشاةٍفما إنْ ليَ اعتمادُ
ولكنْ هو التَّأسِّيبقلبٍ له اعتقادُ
فدَعْ عنكَ مَن تولَّىبحقدٍ له اتِّقادُ
فإنَّ المعادَ آتٍوكلٌّ له معادُ
ودَعْ هذه المآسيلها ساعةً نَفادُ
فكم قبْلَها تقضَّتْفما إنْ لها اطِّرادُ
هو الدَّهرُ في رحاهُضروبٌ لها اعتمادُ