📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف
ما زالَ طيفُكِ بالسَّحَرْيا درَّةً فوقَ الدُّرَرْ
أنتِ الجمالُ وأنتِ ليشمسُ المحبَّةِ والقمرْ
مهلًا على هذا العتابِ فما أشدَّ وما أمَرّْ
وترفَّقي عند الدَّلالِ فكلُّ أمرٍ قد سُطِرْ
لا يَنقُضُ البينُ الهوىأو يستطيلُ به وَجَرْ