📜 قصيدة لـ ححسن كامل الصيرفي📚 مؤلف معاصر
العيدُ أَقبَلَ في جَلالَةِ مَظهَرٍيَرنو بِطَرفٍ خاشِعٍ لِسَناكا
بِيَمينِهِ يُمنٍ وَبِاليُسرى تَرىعِلمَ اليَسارِ مَلوحاً بِغِناكا
وَأَراهُ يُقسِمُ أَن يَعودَ مُتَمِّماًلِسُعودِكَ المَرجو وَكُلِّ مُناكا
فَأَبشِر بِما أَو ما وَراقِب وَعدَهُما كانَ عَن عَبَثٍ بِذاكَ عَناكا
