📜 قصيدة لـ ححسن كامل الصيرفي📚 مؤلف معاصر
تَرَكتُ حَبيبَ القَلبِ لا عَن مَلامَةٍوَلا رَهبَةً مِن قَوسِ حاجِبِهِ التُركي
وَما كُنتُ أَسلوهُ وَلَو طالَ بُعدَهُوَلَكِن جَنى ذَنباً يُؤَدّي إِلى التُركِ
أَرادَ شَريكاً في المَحَبَّةِ بَينَناعَلى أَنَّني قَد كُنتُ أَحسَبُهُ مَلَكي
وَكَيفَ أَرى لي في هَواهُ مُشارِكاًوَإيمانَ قَلبي لا يَميلُ إِلى الشِركِ