📜 قصيدة لـ ححسن كامل الصيرفي📚 مؤلف معاصر
لاموا عَلى صَبيِ الدُموعِ كَأَنَّهُمظَنّوا المَلامَ وَسيلَةً لِرُجوعي
وَأَتوا رِياءَ مُقسِمينَ بِأَنَّهُملا يَعلَمونَ صَبابَتي وَوُلوعي
فَأَجَبتَهُم وَعدَ الخَيالِ بِزَورِةٍكَما زَكَت نارُ الجَوى بِضُلوعي
وَأَخافُ أَن تَمتَدَّ عِندَ قُدومِهِأَفَلا أَرِشُ طَريقَهُ بِدموعي