📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُمذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ
عَرصاتٍ حَبستَ أيدي المراسيلِ عليها والدمعُ ملك طَليقُ
كنتَ ترتادُها وريقةَ روضٍوهي اليومَ دمنةٌ لا تروق
سَحَقتها اليوم المطايا كأَن لمتكُ بالأمسِ وهي مِسكٌ سحيق
صاحِ ماذا عليك من رسمِ دارٍقد تعفَّت وزالَ عنها الفريقُ
أوحَشَت غير أن يئنَّ ابنُ ورقاءَ بها أو يحنَّ صبٌّ مشوق
فاطّرح ذكرَها لمدحِ عظيمٍهيبةً باسمهِ تضيق الحُلوق
حسنُ الفعل ماجد الفرع والأصل جديرٌ بالمكرماتِ حقيق
لحِقَته أماجدُ العصرِ لكنعزَّ في شأوِه عليها اللُحوق
ذو لسانٍ كما ينضنض صلٌّوفمٍ فيه ريقةُ الصلِّ ريق
هو في أعينِ الخصومِ لسانٌوبأحشائهم سِنانٌ ذليق
وإذا غايةٌ من المجدِ عنَّتلم يعقهُ عن نيلها العيُّوق
