📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُهافلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها
وبك ابتهاج أسرّة الشرف التيلولاك بعد أخيك عُطَّل تاجُها
أقبلتُما تتجاريانِ لغايةٍلم يَستقم لِسواكما منهاجُها
سبقَ الأنامَ لها وجئتَ مُصلّياًومعاً ملطَّمةً أتت أفواجها
حتَّى استوت قدماً كما في ذروةٍللمجدِ عزَّ على الورى مِعراجُها
هو مصطفى الشرفِ الذي من بعدهوَجدته أكرمَ مَن عليه مَعاجها
أنت الذي ارتشف الورى من خلقهراحاً ألذّ من الرَّحيق مزاجها
ما اعتلَّت الدُنيا بداءِ جدوبهاإلاَّ وجودُك طبُّها وعلاجُها
ولقد حميتَ وئيدةَ الكرمِ التيلولاك ما سلِمت لها أوداجها
نَسجت لك العليا ملابسَ فَخرهافزهى عليك مُطرّزاً ديباجها
لم تحدُ مُدلجة الركائب رغبةٌإلاَّ وكان لربعكم إدلاجها
ما طرّقت أمُّ الرجاءِ لآملٍإلاَّ وأصبح من نَداك نتاجها
