📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
اسلَم وحضرتُكَ المُهابهللنَّاسِ أمنٌ أو مثابه
أنتَ الهزبرُ وإنَّمالك حوزةُ الإسلامِ غابَه
وستَغتدي لك أو غَدتعن صاحبِ الأمرِ النيابه
انظر إلى أملٍ أناخَببابِك العالي ركابَه
يا مَن إذا مُضَرُ انتمتلِعُلَى نمته في الذؤابه
وإذا هي انتضلت بأسهم رأيها فلهُ الإصابه
وله مَكارمُ غَبَّرتحتَّى بوجهِك يا عَرابَه
لا يستطيعُ البحرُ يوماًأن ينوبَ لنا منابَه
وله خِلالٌ في السماحةِليس توجَدُ في السحابه
رجعَ الزمانُ إلى الصِبابكَ إذ أعدَت له شَبابه
أنت الذي اقتدحت بنوفهرٍ به زندَ النجابه
عَقَدَت به عَلَمَ الفخارِفرفَّ منشورَ الذؤابه
سمعاً مقالةَ من أعدَّكَ للعظيمِ إذا أرابَه
يا مبدئ النَعما ليكملها أعدها مستطابه
فيدي وأنتَ مُطيلُهاقَصُرت فعجِّل بالإثابه
فالحزمُ شاوَرني وقالَ اهتُف به واحمد جوابه