📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
يا مَن براهُ اللهُ روحَ كمالِفتمثَّلت شخصاً بغير مثالِ
لكَ أنملٌ خُلقَت لبون مواهبٍما أرضعت سَقبَ الرجا لفصالِ
أمُّ الحَيا نبتُ الخضمِّ ربيبةُ الإحسانِ أختُ العارضِ الهطَّالِ
أمَّلتُ لي تلدُ الكثيرَ من الندىفحصلتُ من أملي على الإِقلالِ
ما خلتُ أن ألقاكَ حين كلا كليعن ظهرِ همّك طارحاً أثقالي
عجباً لجودك كيف عنِّي قد سهافوقعتُ منه بجانبِ الإهمالِ
مالي أُنبّه مِنك لحظَ فواضلٍما نامَ عن كرمٍ وعن أفضالِ
تغضي وبي ضاقَ المجالُ وطالَماأوسعتَ في عينِ العدوِّ مجالي
وتحومُ آمالي وبحرُك زاخرٌفتُحيلَ حوَّمها إلى الأوشالِ
يا راعياً أملي علامَ وسمتَهمن بعدِ ذاكَ البرِّ بالإِغفالِ
عهدي بودِّك لا يحولُ وغيرُهمتنقِّلٌ بتنقّل الأحوالِ
وأرى رجايَ غروس جودِك لم يزلفأفض عليه مُنعماً بسجالِ