📜 قصيدة لـ أأبو تمام📚 مؤلف عباسي
نَأَت بِهِ الدارُ عَن أَقارِبِهِفَأُلقِيَ الحَبلُ فَوقَ غارِبِهِ
عاشَت لِمَحبوبِهِ مُمانَعَةٌماتَ عَلَيها رَجاءُ طالِبِهِ
اِتَّفَقَ الحُسنُ فيهِ وَاِختَلَفَتمَذاهِبُ العَقلِ في مَذاهِبِهِ
لَم أَرَ بَدراً سِواكَ مُعتَدِلاًبِهِ اِفتِقارٌ إِلى كَواكِبِهِ
وَيلُمِّ صَبٍّ رَمى صُعوبَتَكَ الأولى فَلانَت بِلينِ جانِبِهِ
أَلقاكَ في مُعجِبٍ أَوائِلُهُفَما تَفَكَّرتَ في عَواقِبِهِ
وَمَن يَكُن طَيِّباً فَلا عَجَبٌأَن يَأكُلَ الناسُ مِن أَطايِبِهِ