📜 قصيدة لـ اابن حمديس📚 مؤلف أندلسي
لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنواببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ
وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِفلا فَلَكٌ إلا يدور على قُطْبِ
سَلُوهُ وراعوا لفظةً من خِطابهِلتُعْلَمَ من نجواه ناجيةُ الحبِّ
أناسٌ رأوْا مني مخادعةَ الهَوىأشدّ عليهم مِن مخادَعَةِ الحرْبِ
جعلتُ وُشاتي مثلَ صحبي مخافةًفلم يطّلِعْ سرّي وشاتي ولا صحبي
يَقَرّ قَرارُ السرّ عندي كأنّهُغريبُ ديارٍ قال في وطنٍ حسبي
ألا بأبي من جُمْلَةِ الغيدِ واحدٌفهل علموا ذاك الغزال من السربِ
قُتِلْتُ ولا واللَّه أذكرُ قاتليلأخْذِ قصاصٍ منه بينَ يدَيْ ربّي
إذا قيل لي قلْ من هويت وما اسمهوما سببُ الشكوى وما علّةُ الكربِ
ضربتُ لهم قوماً بقوْمٍ فصدّقواولفظُ لساني غيرُ معناهُ من قلبي
وهل يطمع الواشونَ في سرِّ كاتمٍيريدُ السّهى إمّا أشارَ إلى الترْبِ