📜 قصيدة لـ اابن خفاجه📚 مؤلف أندلسي
وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَناتَندى وَأَفلاكُ الكُؤوسِ تُدارُ
حَفَّت بِدَوحَتِها مَجَرَّةُ جَدوَلٍنَثَرَت عَلَيهِ نُجومَها الأَزهارُ
وَكَأَنَّها وَكَأَنَّ جَدوَلَ مائِهاحَسناءُ شُدَّ بِخَصرِها زِنّارُ
زَفَّ الزُجاجُ بِها عَروسَ مُدامَةٍتُجلى وَنُوّارُ الغُصونِ نِثارُ
في رَوضَةٍ جِنحُ الدُجى ظِلٌّ بِهاوَتَجَسَّمَت نَوراً بِها الأَنوارُ
غَنّاءَ يَنشُرُ وَشيَهُ البَزّازُ ليفيها وَيَفتُقُ مِسكَهُ العَطّارُ
قامَ الغِناءُ بِها وَقَد نَضَحَ النَدىوَجهَ الثَرى وَاِستَيقَظَ النُوّارُ
وَالماءُ مِن حَليِ الحَياءِ مُقَلَّدٌزَرَّت عَلَيهِ جُيوبَها الأَشجارُ