ابن خفاجه
ابن خفاجة إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
أعمال المؤلف (261)
خذها يرن لها الجواد صهيلا
خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلا وَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلا بَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةً لَولا المَشيبُ لَسِمتُها تَقبيلا حَمَّلتُها شَوقاً إِلَيكَ تَحِيَّةً حَمَّلتُها عَتباً عَلَيك
يحل بها أدنى الرياح فليتها
يَحِلُّ بِها أَدنى الرِياحِ فَلَيتَها شَمالٌ تَهادى بَينَنا وَجَنوبُ تَهُبُّ بِنا طَوراً جَنوباً فَنَلتَقي وَتَجري شَمالاً تارَةً فَتَثوبُ
تشفع بعلق للشباب خطير
تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ وَبِت تَحتَ لَيلٍ لِلوِصالِ قَصيرِ وَنَل نَظرَةً مِن نُضرَةِ الحُسنِ وَاِنتَعِش بِغُرَّةِ رَقراقِ الشَبابِ غَريرِ فَما الأُنسُ إِلّا في مُجاجِ زُجاجَةٍ وَلا العَ
أما واعتزاز السيف والضيف والندى
أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدى بِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِ بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍ تَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ لَقَد زَفَّ بِنتاً لِلخَميلَةِ طَلقَةً يَه
رفعت عليك عويلها الأمجاد
رَفَعَت عَلَيكَ عَويلَها الأَمجادُ وَجَفَت كَريمَ جَنابِكَ العُوّادُ وَتَكَنَّفَت شَكواكَ عَن خَطبٍ دَهى هَدَّت لَهُ أَركانَها الأَطوادُ سَلَّت عَتادَ الصَبرِ فيهِ صَبابَةً ما لي بِها غَيرَ الدُم
ومرقرق الإفرند يمضي في العدا
وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ يَمضي في العِدا أَبَداً فَيَفتُكُ ما أَرادَ وَيَنسُكُ فَكَأَنَّهُ وَالماءُ يَضحَكُ فَوقَهُ جَذلانُ يَبكي لِلسُرورِ وَيَضحَكُ
أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر
أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِ كَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ لَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي بِسَمعِيَ مِن وَقرٍ وَظَهرِيَ مِن وَقرِ وَها أَنا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً وَأذكى عَلى الأَحشاءِ لَفحَ ضِرامِ أَما وَجُمانٍ مِن حَديثِ عَلاقَةٍ يَهُزُّ إِلَيهِ
وأطلس ملء جانحتيه خوف
وَأَطلَسَ مِلءُ جانِحَتَيهِ خَوفٌ لِأَشوَسَ مِلءُ شَدقَيهِ سِلاحُ يُجاهِرُنا يَطيرُ حَذارَ طاوٍ لَهُ رَكضٌ يَغَصُّ بِهِ البَراحُ وَأَعجَبُ أَن تَقَلَصَّ ذَيلُ لَيلٍ أَحَمَّ وَقَد أَجَدَّ بِهِ الر
يا أيها الصب المعنى به
يا أَيُّها الصَبُّ المُعَنّى بِهِ ها هُوَ لا خَلَّ وَلا خَمرُ سَوَّدَ ما وَرَّدَ مِن خَدِّهِ فَعادَ فَحماً ذَلِكَ الجَمرُ
ومرتبع حططت الرحل منه
وَمُرتَبَعٍ حَطَطتُ الرَحلَ مِنهُ بِحَيثُ الظِلُّ وَالماءُ القَراحُ يُحَرِّمُ حُسنَ مَنظَرِهِ مَليكٌ يُحَرِّمُ مُلكَهُ القَدَرُ المُتاحُ فَجِريَةُ ماءِ جَدَوَلِهِ بُكاءٌ عَلَيهِ وَشَدوُ طائِرِهِ
ألا بكى الدر فوق حالية
أَلا بَكى الدُرُّ فَوقَ حالِيَةٍ حَلّى بِها العِقدُ شَرَّ ماحَلى يَرى بِها ما يَمُرُّ مِن حَلَقٍ مُخَبَّأً تَحتَ مَنظَرِ الجُلى قَد راقَ مَرأىً وَساءَ مُختَبَراً فَهَل تُرى أَثمَرَت بِها دِفلى