عجبا من ذا الزمان الساقط

عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِكيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِهوكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
لا تظنّني عنه راضياًإنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُفي تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
وتولّى زمَناً غُرتُهلُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِهدون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
أيها القابضُ عنّي جاهَهُإنّني مشتغلٌ بالباسطِ
أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍجئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍتجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِهافهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُبُغيةَ الزاني به واللائِطِ
أبداً ترتضيا دَفْعَيهمالا تقولا لزبونٍ شارطِ
كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لناأن نرى منه وثوبَ الناشِطِ