أما الخليط فشد ما ذهبوا

أمّا الخليطُ فشدَّ ما ذهبوابانوا ولم يَقْضوا الذي يجِبُ
فالدَّارُ بعدَهمُ كوشمِ يدٍيا دارُ فيكِ وفيهمُ العجبُ
أين التي صيغتْ محاسِنُهامن فضَّةٍ شِيبتْ بها ذهبُ
ولَّى الشبابُ فقلتُ أندبُهلا مثلَ ما قالوا ولا نَدَبوا
دِمَنٌ عفَتْ ومحا مَعالِمَهاهطِلٌ أجشُّ وبارحٌ تَرِبُ