📜 قصيدة لـ اابن الخيمي📚 مؤلف مملوكي
حبذا وارد صفاوجنًى ظله ضفا
واشارات عارفظاهرات مع الخفا
ومعان عروسهاتلبس الحلى أحرفا
مسمع الشيخ قد غدابحُلاها مشنفا
حليت في صحيفةفتمثلت مصحفا
وتحليتُ روضهاعرفها قد تعرّفا
لبست من بديعهابردزهر مفوفا
وبدارنور نورهافحذار ان يخطفا
كل شادى معنى علىغصن حرف ليهتفا
يا لها تحفة جزى الله خيرا من اتحفا
أوقفت عبد رقهاموقفا جل موفقا
بشرتني بأننيصالح ان اعرّفا
جاء امر مصرّفلم أحد عنه مصرفا
شرف الدين اشرفاالفصيح الذى له ال
قول أضحى مصرفاوالعليم المحقق ال
كامل الصدق والوفاوهو العارف الذي
كان فى الناس أشرفاقال لى قل فقلت اذ
لم أجد عنه مصرفاان من صاغه الغرا
م الى غاية الخفاان تناهى الى فتى
لسوى حبّه نفىفبه البيت زائر
وبه قد تطوّفاوله الكل راجع
وله العيش قد صفاواذا لم يكن مع ال
حب شي فهو الصفاوهو في كل حالة
صاحب الصدق والوفاومتى يبق بعضه
كان صبّا مكلفايا لها من بقية
حكمها قد تصرّفاعندها القرب والنوى
ولها الوصل والجفاوهي الذل والضنا
ولها العز والشفاواذا ما المحب في ال
حب نال الضنى اشتفىوإذا ذل عز أو
خان صبراً فقد وفىواذا ما جرت له
حالها زنها جفافالى الحب حكم ما ال
صبّ في الحب اسلفاان رب الجمال اه
ل اذا جاد او عفا