📜 قصيدة لـ اابن الخيمي📚 مؤلف مملوكي
لم توف أشواقي ولا لوعاتيحق الهوى لكم ولا عبراتي
مع أن أيسر ما عدمت بلوعتىروحي وأهون ما وجدت مماتى
يا من يعز وصالهم أن يشترىبنفائس الاموال والمهجات
جهد الصبابة في هواكم سلوةونهاية البلوى من اللذات
وفوات جسم الصب آفات الضنىفي حبكم من أعظم الآفات
فسقام جسمي في هواكم صحتى الكبرى وموتي فيه عين حياتي
ومعاهد فيها عهدت الى الهوىوعرفت حبكم بها عرفاتى
فاداء نسكى فى الوقوف بها وقدكانت لاحرامى بها ميقاتى
كم لي بها من وقفة مع أهلهاكرمت وكم للدهر من غفلات
فعلى معالمها السلام وجادهاسحّا على الاجراع والهضبات
غيث يحول الروض فى أرجائهاحللا على عرصاتها عطرات
ويقيم اعراس الربيع بها واوقات الهنا ومواسم اللذات
فالارض آخذة زخارف نبتهاوالطير منشدة على العذبات
من كل مطربة بمعرب لحنهاطربا يميل معاطف البانات
وكأنها لما تألف سجعهامتشاجرات فى ذرى الشجرات
لو أن دمعى فى الغوير يكون فىتلك الديار وغنيت عن دعواتى
دمع على سفح الغوير سفحتهشوقا إلى زمن بذى الأثلاث
أيام ما ريع الوصال بجفوةفيها ولا شمل اللقا بشتات
وديار منعرج الثنية ما خلتمنهم ولا امتلأت من الحسرات
والانس روح في الديار وأهلهافقد انقضىفالكل كالأموات
ذاك الزمان هو الذى أصبو لهوكذا ديار الخيف هن اللاتي
حيا مغانيها الحيا من أربعمحبوبة الآصال والغدوات
وأعاد أياما بها ولياليابيضا سمرناهن بالسُمرات
ورعى الإله على المصلى جيرةما زلت أرعاهم على العلات
قوم على الجمرات من وادى منىنزلوا ومن قلبى على الجمرات
نصبوا على ماء النقا أبياتهموهم معانى الحسن فى الأبيات
وتحجبوا عنا بنور جمالهمكتحجّب المصباح بالمشكاة
لم يبق عزّهم لذلى مطمعافيهم وليس لغيرهم حاجاتى
واما وموقفنا على كثب النقابكم اللقاء وأول الزورات
متواصلين هناك ألطف وصلةمتجاورين بألسن اللحظات
والحسنب يدعو كل قلب فارغفيجيب ما فيه من الذرّات
أرجو زماني أن يواتيني ولاأرجو التسلّى أن يكون مُواتي
ان الزمان ولا أطيل معاندىفى حل راحاتى وأمنياتى
لكن كثير ذنوبه مغفورةعندي لواحدة من الحسنات
ببقاء والدي التقى العالم البر الوفي العارف القنات
ملك الكرام وحيد أهل زمانهشيخ المشايخ سيّد السادات
ذو همة شرفت فيسخط قولهالمداح هذا من ذوى الهمات
متنزه يقظ فلا فرح بمايأتى اعتراه ولا أسى لفوات
ومسدد الآراء يعجز غمضهاأهل النهى ومسدد الخلات
ومبينللمشكلات بعلم اكتسبته همته وعلم ذاتي
ويرى العواقب فى ابتداء أمورهبضياء أفكار بديهات
واذا اعتبرت محققا أحوالهالفيتهن افكار بديهيات
رفع التواضع قدر رفعة شأنهعن نقص نسبته الى الدرجات
فى كل ما يأتي ويترك عابدلله والاعمال بالنيات
قد لابس الدنيا بقلب عارفمتجنب بالعلم للشبهات
في الجهر يعطى ما يقل وانهفى السر يكثر منه بالبركات
يهوى سؤال الوفد حبا للعطافسؤالهم من أعظم القربات
ويسوؤه منا تعاطى شكرهفكأننا نعصيه بالطاعات
وجميع ما أنا فيه من خير فمنبركاته ناهيك من بركات
فلذاك اوجب شكره مع شكرهربى عليّ بمحكم الآيات
مولاى أنت كفيتنى أمر الدناوكسوتنى دينى وحسن صفاتى
ولقد عقدت بك الرجاء لمعضلمن امر آخرتى قريب آتي
ان المكارم فى الأنام تشتتولأنت جامع هذه الأشنات
خذها اليك قصيدة قد قصّرتبمنامهمن كثرة التاآت
جهد المقل عليك حق واجبفاستر فانك ساتر العورات