📜 قصيدة لـ اابن الخيمي📚 مؤلف مملوكي
قد أسمع القلب داعي الحب حين دعاولج فى عذله اللاحي فما استمعا
وقد أراه طريق الشوق واضحةبرق بأعلى ثنيات الحمى لمعا
يا برق أذكرتني ما لا نسيت أعدفمؤمن الحبّ بالذكرى قد انتفعا
ويا أمانيّ هل حقا يعود لناعيش بخيف منى ولّى وما رجعا
ويا أمانيّ هل حقا يواصلنىبدر باعلى سماء الحسن قد طلعا
بدا على الخيف واستخفى بكاظمةأفديه أفديه ان أعطى وان منعا
يا حبذا زمني بالخيف من زمنوحبذا مربعي بالخيف مرتبعا
وحبذا لذة الوصل التي سلفتوكان ساير لذاتي لها تبعا
أيام أعطي قيادي للصبى مرحاولو منعت قيادي عنه ما امتنعا
أخا شباب ولهو قلّما افترفاوصبوة وعفاف قلّما اجتمعا
يا جيرة المنحنى ان نال أنسكمبالذكر قلبي فطرفي منه قد منعا
واخيبة الطرف لا يغفى وليس يرىجمال أشخاصكم الا اذا هجعا
بالرغم مني أن تنأى الديار بكموان يفرق شمل كان مجتمعا
وان تعود ديار الانس موحشةًوأن يكون طريق الوصل منقطعا
لم يبق غيركم مني سوى طمعتيفيكم ويا ليته يبقى لي الطمعا
أصبحت أقنع بالآمال بعدكموالصب ان هو لم يعط الرضا قنعا
ما لاح برق ولا هبّت يمانيةالا تعاظم خرق الوجد واتسعا
ولا شدا طائر الا وضعت يديعلى فؤادي أظن القلب قد وقعا
يا من يراعيه قلبى كلما نظرتعيناى او سمعت أذناى مستمعا
يا منيراعيه قلبى كلما نظرتعيناى او سمعت اذناى مستمعا
الحسن منك بدا معناه ثم غدامفرقا فى الورى لكن لك اجتمعا
أقررت عينى اذا ما زلت أشهد أنكل المرائى جمالا منك مظبعا
إن تنظر العين الا أنت لانظرتوان دعا السمع الا منك لا سمعا
وعنك ان بردت أحشاى لا بردتودونك الطرف ان يهجع فلا هجعا
فقرى اليك غنى والشغل عنك عناوالعذل فيك الى طيب الغرام دعا
وقد بلغت بحبّي فيك منزلةًجلالها عن حضيض النطق قد رفعا
يا جامع الشمل حقا للمتيم أنيفنى سرورا بأن الشمل قد جمعا