📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُولا أغبَّتْكَ منهما الدِّيمُ
يا ابن الذين اشْمَخَرَّ مجْدُهُمُبهمْ إلى حيثُ تَنْتَهي الهممُ
أحينَ أمَّلتُ أن أُجير على الدهرِ بعزِّ الأمير أُهتَضم
تُهدَمُ داري وفي يديَّ معاًمنك العُرا المُحْصَداتُ والذِّمم
من بعد ما اطوَّفَ الطريدُ بهاوقال قومٌ فِناؤها حَرَم
إن يكُن الهدمُ نال ذِروتَهافقد أُراها مَهيبةً بِكُمُ
إذا أظلَّ السحابُ خِطَّتَهاهَمْهَمَ بالرَّعدِ وهو مكتتم
يا لهفتي أن يكون مَسَّني الظُلْمُ وما مسَّ ظالمي نَدم
كيف أُحير الجواب مُنْتَصِفاًمن ذي خطابٍ وكيف أبتسِم
وابنُ أبي كاملٍ تظلَّمنيألأمُ عبدٍ مشتْ به قدم
وجاء ما شفَّني وأرمضنيمنه فنارُ الغليلِ تَضْطرم
إخْفارُهُ ذِمَّةَ الأمير ولميمرِ وريديه صارمٌ خَذِم
وملء دارِي وحقِّ سيدي الأكبر ذي المجد والعلا حُرَمُ
يهتفْنَ باسمِ الأمير آونةًوتارةً عندهنَّ ملتزمُ
لو كنَّ أسمعنَ من هتفْنَ بهِلهزَّهُ للحفيظةِ الكَرَم
ها أنا عبدُ الأمير قد وضحَتظُلامتي فهْيَ عندهُ علَم
فليأتِ في العبدِ ما تقرُّ به العينُ ويُشفَى الغليلُ والسَّقم
وبعدُ فالعبدُ طوعُ سيِّدهفاحكُمْ بما شئتَ وانقضى الكَلِم
ظنِّي بعدلِ الأميرِ بل ثِقتيبحرمتي أنه سينتقم