📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
بني وهب اللَّه جارٌ لكممن النائبات وأزمانِها
يغيظُ العدا أنكم عُصبةٌتَبيَّن رُجحان ميزانِها
جُعلتم وأبناؤكم دَوْحةًمَقيلُ الورى تحت أفنانها
فكان القوامُ بأعرافهاوكان التمامُ بأغصانها
ولن يذهب الدهرُ حتى تُرىسليمانُها كسليمانها
أقول لمستخْبرٍ عنكُمُودعوايَ رهنٌ ببُرهانها
أولئك عُدَّةُ أملاكناقديماً وزينة مُزدانها
فهم في العَناء كأسيافهاوهم في البهاء كتيجانها
ولم أُوفِهم حقَّ تمثيلهمضلالاً لنفسي ونسيانها
وليسوا كعينٍ وإنسانهاوما قدرُ عين وإنسانها
سأُعلى مراتب أمثالهابما رفع اللَّهُ من شانها
همُ للمولك أرواحهاإذا الناسُ كانوا كأبدانها
فتلك الخلافةُ تعتدُّهميدَ الدهر أركان بنيانها
وما عند أربعةٍ منهمُأبى اللَّه عدة أركانها
ولكن لها منهمُ عدَّةٌكقَطْر السماء وسكانها
وأقلامُهم عند أملاكناأسنةُ أرماح فرسانها
وحنَّت إليكم وزاراتُهُمْفحنَّت إلى خير أوطانها
لئن ضُمِّنُوا صوْن ساداتنالما صان عينا كأجفانها