بخلت علي بجدوى سواك

بَخِلتَ عليَّ بجدوى سواكَوضاق به بطنُك الأعكَنُ
وخِستَ بأمرٍ تضمَّنتهومثلُك خاسَ بما يَضمَنُ
ولم يخف عنِّيَ إذ كان ذاكبما دبَّر الثَّيْتلُ الأقْرنُ
نصيبك ليس نصيبي بخستَ لو كنت تعقلُ أو تَدْهَنُ
تعاورتماني بكيد النساءفكِيدا فكيدُكما الأوهَنُ
سيرميكُما بالذي فيكمالسانٌ بحمدكُما ألكَنُ
أبا حسن إنها غيلةٌكناصيةِ الفَجْر بل أبينُ
ولو كنتُ أرضيت تلك العجوز عاملتَني بالذي يَحْسنُ
ولكن أبى ذاك لي أننيعفيفٌ أسِرُّ كما أعلِنُ
فكدني أكِدك ولا تألُنيستعلم مَنْ كيدُه أَمْتنُ
وما ابنُ مَنينٍ قتيلٌ ثَوىفسوفَ يُرَى عِرضُه أَمْينُ
هو ابن الشهيد الذي لا يُثابثوابَ الشهادة بل يُلعنُ
قتيلُ الزنا والخنا صُبرةًبسيف الإمام فبئس الهَنُ
علا ألفَ أنثى بلا حِلِّهاعلى أنه رجلٌ مُحصَنُ
وأحسبُ أمَّ ابنِهِ بعضهنْن بل لستُ أحسب بل أوقِنُ
وقِدماً علمتُ إذا ما علمت من جوهر المرءِ ما المعدنُ