📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
لم يطَّرِفْ طارف المساعيمن لم يؤثِّل لها تِلاد
لكنه يستزيد منهاما وجد السعْي مُستزادا
فعل امرىءٍ للعلا كَسوبٍيرى العلا خير ما استفادا
يمضي على نهج أوَّلِيهِمشمِّراً يطلُع النِّجادا
وما علا شأنه لِجُودٍكلّا ولكن علا فجادا
مثل السماء التي استقلتفأصبحت تمطر البلادا
لم يُعلها السَّقْي بل تعالتمن قبل أن تسقي العبادا
شرَّفها بالعلوِّ بانٍلم يتكلّف لها عمادا
فأحدثتْ للإله شكراًبسَقْي من تحتَها العِهادا