ما ضر مدحا في جواد

ما ضرَّ مدحاً في جوادٍ بارِعٍ أن لا يجوَّدْ
لأبي المهنَّد في المواطن كلِّها صفةُ المهنَّدْ
لألاؤه وَمَضاؤهوغناؤه في كل مشهدْ
وله حلاوة قَدِّهوالحلم منه حين يُغْمَدْ
فإذا تجرد للشِّياح فإنه سيف مجرَّدْ
فمتى رأى زللاً أقالَ وإن رأى خللاً تغمَّدْ
ويُعدُّ ظلماً أن يَعُددَ المخطئين كمن تعمَّدْ
يعطي بلا وعْدٍ ويخلف في الوعيد إذا توعَّدْ
فإذا تمرَّدَ حائنٌصدق الوعيد وما تمرَّدْ
ويخافه القوم البُراء وما أخاف وما تهدَّدْ
لكنه لبس المهابة فالفرائصُ منه تُرْعَدْ
وإذا ارتأى فكمن رأىوإذا سها فكمن تفقَّدْ
وإذا تفقَّد أمرَهفهو الشهاب إذا تَوَقَّدْ
أكثرتُ من معروفهإذ لم يقل رجل تَزوَّدْ
وهَمَمْتُ أنْ أَغْنى بذاك فقال عُدْ فالعود أحمدْ
وسألتُه نصري علىزمني فأنجد ثم أنجدْ
وكأنني بي قائلزرتُ الحيا فحبا وأمجدْ
هذا لعمرك سُؤددلكنه أيضاً مؤكَّدْ
يا ابن المقيم بآمدبأبي أبوك ومن تأمَّدْ
جدَّدْتَ مجداً لم يزليُبنَى على مجد يؤبَّدْ
وكَفَاك من مجدٍ إذا اجتمع المؤبَّد والمجدَّدْ