📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُكَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ
كلما جئتُ قاصداً لسلامٍردَّني عن لقائكَ البوَّابُ
ما كذا يفعل الكرامُ و لا تَرْضى بهذا في مثليَ الآدابُ
أنا حرٌّ وأنتَ من سادةِ الأحْــرارِ أهلِ الحجا المُصاصُ اللُّبابُ
وقبيحٌ بعد الطلاقةِ والبشْــر بذي المجد نَبوةٌ واحتجابُ
كلُّ مُلك يفنى وتبقى على الدهْــرِ لأهل المكارم الأحسابُ
وحقيقٌ بمثل قدرك في الأقْــدار حسنُ الحفاظِ والإيجابُ
لا تُضِلَّنَّ باحتجابك آمالاً هداها إليك منك اجتلابُ
إن أخلاقك العِذابَ حكَتْهاعند حَرِّ الصدى النِّطافُ العِذابُ
فهي ريٌّ لآمليك لدى الإذْنِ وفي حالةِ الحجاب السَّرابُ
