سقيا لعيش مضى ما فيه تكدير

سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُأيامَ تحكُمُ فينا الأعينُ الحورُ
إذا الوصال بوصْل الدهر متصلٌمستحصِدٌ حبلُهُ والهجرُ مهجورُ
نُمسي ونُصبح لا واشٍ يُطيف بناولا رقيبٌ خفيُّ اللحظ محذورُ
والشملُ مؤتلف والدارُ جامعةمنا ورَبْعُ الهَوى واللَهوِ معمورُ
حتى رمتنا صروفُ الدهر قاصدةًبفُرقةٍ حين خانتْنا المقاديرُ
واستصحبَ الدمعُ عيناً غيرَ راقئةٍلما غدتْ بحدوج الجيرةِ العير
لا تُنكرا جزعي يا صاحبيَّ علىما فات والصبُّ إما هام معذور
وعلِّلانيَ إنّ الصبر ممتنِعٌوالحزن مكتنِعٌ والدمع محدور
فليس يُذهِب ما في القلب من حَزنإلا كؤوس لها في الجسم تفتيرُ
أو شدوُ مُحسنةٍ غنَّتْ على طربصوتاً تَراطنَ فيه البَمُّ والزيرُ
يا دارُ أقوتْ بأوْطاس وغيَّرهامن بعدِ ساكنها الأمطارُ والمورُ