📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
أقول وقد قال العذول فأكثراوملّ من الإكثار فيها فأقصرا
دريرةُ منّي بالمكان الذي بهحياتي فدعْ عنك الملام المكررا
جرى حبها منّي مجاريَ ريقهاوألحاظِها ثم اكتفى فتحيّرا
فيا لك من جارٍ مع الروح ساكنٍمساكنَها في مأمنٍ أن ينفّرا
وكيف سلُوُّ القلب عنها وقد غدالها كل قلبٍ سخّرتْه مسخّرا
وقد أُوتيتْ عينين هاروتُ فيهماوماروت ما أدهَى لقلبٍ وأسحرا
دريرة ما للدر عنديَ مَفْخرسواك ولولا أنت ما عُدّ مفخرا
دعاك المسمِّي باسمه فرفعتهوفخّمت من مقداره فتكبرا
فأنت له حلْيٌ وإن كان حليةًلكل غضيض الطرف أكحلَ أحورا
وما الحليُ إلا حيلة لنقيصةٍتتمّم من حسنٍ إذا الحسنُ قَصَّرا
وليس لحليٍ في الجميلة منظراًجمالٌ ولكنْ في القبيحة منظرا
تضيء نجوم الليل في الليل وحدهوليس لها ضوء إذا الصبح نَوَّرا
فأمّا إذا ما الحسنُ كان مكمّلاًكحسنكِ لم يحتج إلى أن يُزوّرا