📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
يا وهبُ يا صاحبَ البريدِ ألاتكتبُ بالحادثِ الذي حدثَا
من ضرطةٍ خانك الحِتارُ بهافمعَّرَتْ وَيْبَها فَتىً دَمِثا
إن أنتَ لم تُخبر الإمامَ بهاكنتَ كمن خان أو كمن نَكَثا
لا تطوِ عنه الحديثَ مُحتشِماًفالاستُ في الحين تنطق الرفثا
يا طيبَها ضرطةً وإن خَبُثتْوربما طاب بعض ما خبُثا
بيناك عند الوزير تخطُبُ فيخَطْبٍ إذا الكيرُ قد نفى خبثا
هَوِّنْ عليك التي مُنيتَ بهافإنها فَقحةٌ قَضت تَفَثا
وَضَعْ قِناعَ الحياء عنك فقدْأصبحَ في أهل دَهرنا خُنُثا
قد بدرتْ سَبَّةُ الخطيب فمالَجْلَجَ في قيله ولا اكترثَا
هبها كإحدى هَناتِ أحمدَ إذيضرطُ في كل مجلس عَبَثا
أو ابن ميمونَ إذ يُضارطُهُجهلاً ولا يحفلانِ سوءَ نثا
بغلٌ وبغلٌ هذا يضارطُ ذالا صحَّحَ اللَّه تلكمُ الجُثثا
وسائلٍ عنهما فقلتُ لههما نبيّا الضراط قد بُعِثا