📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
صَبْحةَ النَّوْرُوز في الأحدِغَلَّ عنك الصومُ كلَّ يَدِ
فصباح الفطر موعدنابصَبوحٍ كامل العُدَدِ
من كُميت اللون صافيةترتمي في الكأس بالزَّبدِ
فوقها مما تجيشُ بهحَبَب كاللؤلؤ البَدَدِ
خنْدريس عُتِّقت فغدتمن بنات الكرم والأبدِ
رُوح راحٍ أو حُشاشتُهافهْيَ أخت الروح في الجسدِ
صعبة في الرأس جامحةسهلة في كل مُزْدَردِ
وسماع صِيغَ من كَلِمٍقيِّم ما فيه من أوَدِ
صاغه صَوَّاغُه صِيَغاًبِدَعاً لم تُلقَ في خَلَدِ
فله في عقل سامعهعملٌ كالنفث في العُقَدِ
من ظباء غير نافرةٍغايةٍ في الحسن والغَيَدِ
رائماتٍ ما رَئمنَ سوىأدوات اللهو من وَلَدِ
وعلينا إذ قضى حَكَمٌأن سَبَقْتَ الفطر في الأمدِ
ياذِجاراتٌ سنشربهالك فيه جمَّةُ العَدَدِ
مُخْلِفِي يوم كيومك مافيه من بؤس ولا نكدِ
مُنشيء النيروز ثانيةلا ذَوِي إثم ولا فندِ
مُعْمِلي كأس يطوف بهاغلمة كالأدْم بالجَرَدَ
ذاك أقصى جُهدِنا لك إذفات في النيروز كل دَدِ
فاعذرينا إنه قدرٌليس يعطي اليومَ حظَّ غَدِ