📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
زعموا أنك يا خالدُ مسترخي الحِتار
تستعير الرمح من جارك في وقت الغِوار
أنْيك الناس لعرسيه برمحٍ مستعار
قلتُ لا تلحوه في ذاك فما ذاك بعار
قد يجيد الفارس الطعنةَ بالرمح المعار
لو ترى الشيخ وقد أبركها مثل الدّوار
وهْو يحشو في حَشاهاأير فحلٍ كالحمار
لرأت عيناك طعناًيترامى بالشرار
لا رعاك اللَّه شيخاًغير محميِّ الذِّمار
أبداً عِرسُك وقفٌلصديقٍ أو لجار
ينتحي فيها بجُرذان كجرذان الحمار
برضىً منك وأنت المرء يرضى بالصّغار