📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
تلوّنُ أخلاقِ الفتى من مَلالِهِووشْكُ ملالِ المرءِ شرُّ خلالِهِ
وإني لمشتاقٌ إلى ظلّ صاحبٍمشوقٌ إلى تشبيهِ حالي بحالهِ
إذا الدهرُ أعطاني رأى مثلَ رأيهِفباراه جوداً واقتدى بفعالِهِ
وإنْ ضنَّ دهرٌ مرةً بعطيةٍتناولني في ضِيقتي بنواله
إلى أن يسدّ الله فقري فلا يرىصديقي في حالي مسدّاً لمالِه
وأكره للسمحِ اليدين اعتلالَهُعلى صاحبٍ قد عدّه من عيالهِ
أمستكثرٌ لي أن مُنحتُ منيحةًأخٌ لا أرى الدنيا تفي بقبالِهِ
حمى جانباً قد كان أرعاه مرةًلأنّ سحاباً بلّني ببلالهِ
وقد كان أحجى أن يباريَ في الندىفيسقيَني من مُروياتِ سجالهِ
ومن ضنَّ أن أُعطىَ سِواه كمن رأىجمالَ أخيه كافياً من جمالهِ
وما تركُ عِلقٍ منفس كاقتنائهولا رفضُ فعل صالحٍ كامتثالهِ
أبى لأبي سهلٍ سوى الطَّول أنهيلاقي اعتلالَ المالِ دون اعتلالهِ
سيعطفه أني محقٌّ وأنهحكيمٌ وأن العدلَ من حالِ بالهِ
وما مثلُ إسماعيلَ جارَ قضاؤُهوعدلُ الفتى في حكمه كاعتدالهِ