📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذايا ابن يحيى كوجهِكَ الميمونِ
ثم جلّاهُ عَنْ عواقبِ صدْقٍغَيبُها مثلُ غيبِك المأمونِ
فلَعمرِي لما أظلَّكَ إلامُخبِتُ الجهرِ مخلصُ المكنون
كالذي لم تزلْ عليه قديماًمِن صيامٍ ومن تَجافي جُفون
ما تعدَّيتَ فيهِ ما في سواهُمن سجايا معروفة لك عون
صمتَ فيه وقمتَ بعدَ صيامٍوقيامٍ من قَبْلهِ غيرَ دون
لَمْ يصُمْ فُوك دون عينيك فيهِكصيامِ الأفواهِ دونَ العيون
بل تغاضيتَ فيه عن حُرم اللَّه فلم ترمِها بطرف شَفون
وكعَمْتَ اللسانَ عن كلِّ هُجْرٍوحميْتَ الضمير رجمَ الظُّنون
والحكيمُ العليمُ بالله معصوم وليس المعصوم كالمفتون
ما شكا منك حاشَ لله ما تشكوه من ذي تمرُّدٍ ومجُون
لا ولا كثرة التأفُّفِ منهمثل ما يفعلُ الرِّغابُ البطون
فانضُهُ سالِماً عليه موقَّىًبنحورِ العدا سهامَ المنون
خفّفَ اللَّهُ ثِقله عنك ثقلاًمع أجرٍ عليه لا ممنون