أيا شجرا بين الرسيس فعاقل

أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍمنحتُك ذمّي صادقاً غيرَ كاذبِ
نَدَيتَ ولم تورق ولستَ بمُثمرفكن غَرَضاً مستهدَفاً للنوائبِ
فما فيك من ظل لغُلِّ ظهيرةٍوما فيك من جدوى لجانٍ وحاطبِ
وفيك على حرمانك الخيرَ كلَّهمن الشوك ما لا وَكْنَ فيه لآئبِ
وأحسب ذاك الشوك لا شك بينهأَفاعٍ فلا أُسقيتَ صوبَ السحائبِ