📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍأين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ
قد لَعَمْرِي ركبتَ أمراً مهيناًساءنا فيك أيها الخُلْصانُ
فتحك المِهرجانَ بالحُولِ والعُور أرانا ما أعقبَ المِهرجان
كان من ذاك فقدُك ابنتَك الحُرْرَةَ مصبوغةً بها الأكفان
وتجافي مؤمَّل لي خليلٍلجَّ منه الجفاء والهجران
وعزيزٌ عليَّ تَقْريعُ خِلّلا يُدانيه عنديَ الخلان
غيرَ أنِّي رأيت إذكارَهُ الحزْم وإشعارهُ شعاراً يصان
لا تهاوَنْ بطيرةٍ أيُّها النَّظْظارُ واعلم بأنَّها عنوان
قِفْ إذا طيرةٌ تلقَّتْكَ وانُظرْواستمعْ ثمَّ ما يقولُ الزمان
فَلِما غابَ من أُمورِكَ عُنْوانٌ مُبينٌ وللزّمانِ لسان
لا يَقُدْكَ الهوى إلى نصرة الأخبار حتَّى تُهين ما لا يهان
إنَّ عُقْبَى الهوى هُوِيٌّ وعُقْبَىطُولِ تلك التهاوناتِ هوان
لا تُصَدِّقْ عن النَّبِيِّينَ إلابحديثٍ يلوحُ فيه البيان
قد أتَى عن نبيِّنا حبُّه الفأْلَ مضيئاً بذلك البرهان
ومحبُّ الحبيبِ لا شك فيهكارهٌ للكريه يا إنسان
فدع الهزلَ والتضاحك بالطِّيرةِ فالنُّصْحُ مُثْمِنٌ مَجَّان
أترى من يرى البشيرُ بشيراًيَمْتري في النذير يا وَسْنان
خبَّر اللَّهُ أنَّ مَشْأَمةً كانَتْ لقومٍ وخبَّر القرآن
أفَزُورُ الحديثِ تقبلُ أم ماقاله ذو الجلال والفرقان
لا تَكَرَّهْ مَواعظي لكريه الْحَقِّ فيها فإنها بستان
فيه دفْلَى وفيهِ شَوْكٌ وفيهمن ثمارٍ كرائمٌ ألوان
