هي محنة وزمان ضيق

هي محنةٌ وزمان ضِيقوتكشَّفَت عن لا صديق
جرَّبت أشواك الأذىوبلوتُأحجار الطريق
وكأنَّ أيّامي التيمن مصرع ليست تفيق
وكأنَّ موصول الضنىيَمتاحُ من جُرحٍ عميق
زرعٌ على ظُلَلٍ فذاأبداً لصاحبه رفيق
هذا الذي سَقَت الدموع وذاك ما أبقى الحريق