📜 قصيدة لـ اابراهيم ناجي📚 مؤلف
يا ساعة الحسرات والعبراتأعَصَفتِ أم عَصَفَ الهوى بحياتي
ما مَهرَبي ملأ الجحيمُ مسالكيوطَغى على سُبُلي وسَدَّ جهاتي
من أي حصنٍ قد نزعت كوامناًمن أدمعي استعصمن خلف ثباتي
حطمت من جبروتهن فقلن ليأَزِفَ الفراق فقلتُ ويحك هاتي
أأموت ظمآناً وثغرك جدوليوأبيت أشرب لهفتي وولوعي
جفَّت على شفتي الحياةُ وحُلمُهاوخيالُها من ذلك الينبوع
قد هدَّني جزعي عليك وأدّعيأني غداةَ البَينِ غيرُ جَزوع
وأريد أُشبع ناظريَّ فأنثنيكي أستبينَك من خِلال دموعي
هان الردى لو أن قلبك دارِأأموت مغترباً وصدرُك داري
يا من رفعتِ بناء نفسي شاهقاًمتهلّلَ الجَنَبات بالأنوار
اليوم لي روحٌ كظلٍّ شاحبٍفي هيكل متخاذل الأسوار
لو في الضلوع أجلتِ عينك أبصرتمُنهارةً تبكي على منهار
لا تسألي عن ليلِ أمسِ وخطبهوخذي جوابَك من شقيّ واجم
طالت مسافتُه عليَّ كأنهاأبدٌ غليظ القلب ليس براحم
وكأنني طفلٌ بها وخواطريأرجوحةٌ في لجّها المتلاطم
عانيتُها والليلُ لعنةُ كافرٍوطويتُها والصبحُ دمعة نادم