📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف
إلى الأمير فدته النفس أهديهامقالة كنت قبل اليوم أخفيها
لا أنني خائف من قولها أحدالو أغضبت هذه الدنيا ومن فيها
لكنني لم أجد ظرفا يلائمهاغير الذي نحن فيه قد يواتيها
مقالة ملؤها الإخلاص أرفعهالقائد الشعب قلب الشعب ممليها
آن الأوان فما التأجيل يمنعنالنعلن الحق إقرارا وتنبيها
وحقنا وحدة القطرين تتبعهاحرية أنت معناها وراعيها
لا تنتظر أن تنال العتق من أممتجارة الرق ما زالت تعاطيها
وعود خلف فسل عرقوب يعرفهاوسل وزيرهم لا شك ناسيها
فالحق يؤخذ لا يعطى مجاملةفخذه قسرا ولا ترجوه تمويها
لا تركنن لذي الأطماع تحسبهخلا ففي كمه أفعى يواريها
هي السلاح فحاذر من تقلبهافما للدغتها آس يداويها
رقطاء تبا لها تدعى السياسة لايرمى لغير خداع الناس حاويها
إن السياسة رجس لا يطهرهإلا دم طاهر حتى يغطيها
لولا الدماء لما فازت ببغيتهاشام ولا حكمت مصر بواديها
فالق العصا إنها للسحر مبطلةمثل الكليم إذا ما خاف يلقيها
يا أيها الليث قم خلص عرينك منسطو الذئاب ولا ترهب عواديها
فالأسد إن زمجرت عزت وإن سكتتسطو الكلاب عليها في أرضيها
وإن شعبك للتوجيه منتظرفاصدر إرادتك العليا يلبيها
فليس في قلبه للصبر متسعمن بعد أربعة سود لياليها
ذاق الأمرين من ذل ومصغبةومن مظالم ما ينفك يرويها
عادوا به القهقرى في كل ناحيةليثبتوا أنه شاة لراعيها
وما دروا أننا جدنا بأنفسنارخيصة في حروب لست أحصيها
لنظفر اليوم باستقلال تربتناونستعيد لها أمجاد ماضيها
مولاي هذا صدى الشعب سجلهحاك حكي الطير إذ تشدو شواديها
أزاح عن صدره حملا ونفسهإن المقالة لا تخفى معانيها