📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف معاصر
أترى هل لسؤالي من مجيبمقنع في رده يشفي الغليل
والليل العقل عني لا يغيبأفلا يعقبه الصبح الجميل
ما لعيني لا ترى السر العجيبفي اختفاء الروح بالجسم الثقيل
ما لسمعي لا يعي صوت الرقيبعم هذا الكون أم ذا مستحيل
أنا لا أدري ومن لي باليقينما وجودي بين خلق وممات
ما جداء العقل في ليل الظنونوهو سلطاني لحل المشكلات
ما لروحي ألفت سكنى السجونوهي نور كيف تهوى الظلمات
من أنا إني إمام الجاهلينوقصارى العلم عندي ترهات
أنا أهوى الظلم لا أدري لمالا أحب العدل فيما أحكم
لا أقول الحق إلا مرغماولغش الناس جهدي أقسم
من نفاقي حكت ثوبا محكماظاهري شيء وسري مظلم
من أنا إني مثال رسمالبني آدم رسما يفهم
أنا في سرى لئيم فاسقوأمام الناس أدعو للصلاح
أتقى الخلق وأما الخالقفأرى عصيانه سر النجاح
ما أطعت الله إلا واثقمن جحيم ما لغاشيه براح
من أنا إني مثال ناطقلك يا إنسان والحق صراح
أنا عن رغمي أرى غيري يسودأو أرى في الناس شخصا نابها
وبودي ليس في الدنيا سعيدما عداني فأنا أحرى بها
أتمنى الناس لي مثل العبيدأن قطيع الضان في أعشابها
من أنا إني إنسان رشيدوقف النفس على محرابها
أنا إنسان ترى أين الضميرأين وجداني وأين العاطفه
أدعيها للورى ظلما وزوروهي مني قد تولت خائفة
أنا وحش أنا شيطان نكيرأنا من شب الحروب الخاطفة
وأنا الإنسان ذو العلم الغزيرواختراع الطائرات القاذفة
من أنا ماذا استفاد العالممن وجودي ليت حوا لم تلد
وأنا أنت كلانا ظالملا يحب الحق غاو مستبد
ضجت الأرض وربي عالمأنها ضاقت بإنسان فسد
على طوفانا عليها عائميذهب الرجس فقد طال الأمد