مالي وللوهنانة المكسال

مالي وللوهنانة المكسالتبكي إِذا أزمعت للترحال
ترجو سلواً من شجيّ إِنمايسلوا ويخلو بالحسان السالي
هلا كفاها أنني في معزلعنها وما فارقتها بالقالي
مرضية الخلق الرضي وألبستثوب الحياء مطرزاً بدلال
كالبدر أو كالشمس إِن نيط الرداأو أسفرت عن وجهها الهطال
ترنو بكحلاوي غزال كحلامن غير تكحيل من الأميال
لكن لها والفرع سام فوقهأسبال ضافي فرعها الميال
والفرع ما شبهته في نحرهاإِلا عناقيد من الدوالي
بيضاء صفراً في احمرار أشرقتفي الحلة الخضراء والأحجال
رجراجة بيضاً رداح ما مشتإلا ترجرج راجح الأكفال
دعص إِذا ولَّت قضيب إِذا أتتحسانة الادبار والاقبال
أوشاحها في مسحة من كشحهاوالساق في ضنك من الخلخال
لاعبتها طفلاً وبكراً ثم قدلاعبتها سراً من الأطفال
فالقلب لا يهوى لها شخصاً وقدلجَّت علي اليوم في التعذال
قلت فدتك النفس أفنيت الصباأبليه بالعدو والارفال
في لجة الأمواج أياماً وفييوم تشق الآل بعد الآل
أنت الذي في بحر صور لم تكدتنجو من الأخطار والأهوال
ألا وقد أخرجت يوماً كاملاًفي مسجد السروين بالآصال
كم للمنايا من حياض خضتهاخوضاً ونجاك العلي العالي
أقصر قد أشمتت يا ويك العداإِذ صرت نضواً كالخيال البالي
يا خود لا واللّه ما في دفتيعار ولا إِن صرت في أسمال
ما العار إلا أن تريني مرفقاًجسمي وديني دارس الأطلال
ضاعت أماناتي وجانبت العداإِن لم أجانب ساحة الاهمال
كفي دعيني منك مهلاً أقلليلومي فما الاخمال من آمالي
لا تعرضي لي في الثوى ليس الثوىهمي ولا يرضى به أمثالي
موتي بنجد أو بغور أبتغينيل العلا أولى من التحلال
أغدو امام الموت من داري ولايغدو أمامي زائر الآجال
لا تحسبيني ويك أني عاجزأعطي قيادي قادة الضلال
هيهات لا واللّه لا يلوى علىأنفي زمام الرغم والتذلال
إني لمن قوم مضوا تحت الظباللّه لا للبغى والادغال
ما كان منهم حيث كانوا ساقطيغشى ديار الخمر والأهوال
لا لا ولا منهم حريص يغتديفي همة الميزان والمكيال
لا بل مضوا قبلي فيا ويحي متىألقى الذي لاقوه من قتّال
يا حبذا يوم به ألقى الردىللّه فوق الأجرد الصهال
يا لائمي إن لم أنم ثم أنت لاحييت من داع إلى الأخمال
دعني أهن نفسي وكن مستنفراًعني وعن حالي ولا ترثأ لي
إن الملمات التي أبلى بهاعندي كأري النحل في التمثال
سل هل أناخت بي خطوب فانثنتعني بغير الجود من أفعال
لكن أبي لا زال عني ظلهللدين طود حامل الأثقال
ما نابني من نائب أو نابهيوماً فكان له رخيّ البال
للّه ما أقواه من شيخ علىجهد البلا والخصب والامحال
أعطى قياد الصبر فاستولى بهحسن الثنا والصبر علق غال
تلقى أبي من غير عدم طاويافي ثوب قطن وهو جم المال
شيخ له أصل قديم مجدهذو نجدة عند التقا بالأبطال
ما كان في أمن ولا في خيفةبالطائش الرعديد في الأوجال
بل راسبي أصله من يعربإذ قلَّ أهلوها مع القلاَّل
واليوم قد أضحى على عاداتهفرداً ينادي جملة الجهال
إذ لم يخن عهداً وكم كم من فتىألفى ركيكاً عند كشف الحال
لهفي إذا لم ألق إلا فاسقاًفي الناس أو رذلاً من الأرذال
من لي بصنديد إذا ناديتهلبَّابياً لبيك باستعجال
من لي بقوم يركبوا النفس الوجىصبراً ولا يلووا على العذال
أين الهمام النجد أين المبتغىمجد الأوائل أين ندب الخال
أين الذي يلقي الغطا عن وجههمن أهل دين أو من الأقيال
هل عاد من يرجا لأمر معضلأو من يعز القول بالأفعال
هل عاد في الدنيا أناس هل بقىذو نجدة هل من أبي أشبال
أم كل من فيها مكب يرتعيفي غيه كالشاء والاجمال
لم ينطروا ما في براءة ولافي آل عمران ولا الانفال
قد أثروا دنياهم فهي التيأقصى قصاراها إلى اضمحلال
هيها لهم منها لقد أنستهمذكر الحميم الآن والأنكال
إن يضحكوا في دارهم طال البكامنهم بدار الويل والولوال
والسابقون السابقون اليوم همأولى غداً بالسبق والافضال
تلقاهم بالأمن أملاك السمايوم اللقا والباس والزلزال
بشراكم جنات عدن فادخلواأبوابها بالسعد والاقبال
أنهارها من تحتها تجري إلىرضوانها من تحت عرش الوالي
والقاصرات الطرف تسقي حولهابالسلسبيل البارد السلسال
طوبى لمن بالحور أمسى معرساًفي عيشة مأمونة التحوال
مع أحمد صلى عليه ربنابالليل والاشراق والآصال