📜 قصيدة لـ إإبراهيم الصولي📚 مؤلف عباسي
إِحدى المُلِمَّات الجَلائِلأَودَت بِفَضلٍ وَالفَضائِل
يا ذا الرِئاسَة وَالسِياسَةِ وَاِبنَ سادَتِها الأَوائِل
أَنِسَت ببهجتك القُبورُ وَأَوحَشَت مِنك المَنازِل
اليَوم عُطِّلت الفُروضُ وَصالَ بِالإِسلامِ صائِل
مَن لِلعَديم وَلِلغَريمِ وَلِليَتامى وَالأَرامِل
من يَحمل الخَطب الجَليلَ وَيُبطِل البَطل الحُلاحِل
نَزلت بِآل مُحَمَّدوَالدِّينِ منسِيَةُ النَّوازِل
دَرَست سَبيلَ الرَّاغِبينَ وَعَطّلَت منها المَناهِل
وَالأَرضُ أَصبح ظَهرهاقَفراً وَبَطنُ الأَرضِ آهِل
المَوتُ بَعدَك نِعمَةوَالعَيشُ بَعدَك غَيرُ طائِل
إِمّا يَزُل بِكَ ذا الزَّمانُ فَإِنَّ مَدحك غَير زائِل
في اللَّهِ وَالمَأمونِ مِنهُ المُرتَضى عِوَضٌ لِعاقِل
مِثلُ الخَليفَةِ وَالرِّضىعَزّا عن النُوَب الجَلائِل
وَبَني الأَكارِم لِلأَكارِمِ وَالعَقائِلِ لِلمَعاقِل
ما ماتَ مَن حَسَنٌ أَخوهُ وَشِبهُه فيما يحاوِل
سائِل أَميرَ المُؤمِنينَ بِهِ الأَسِنّةَ وَالمناصِل
إِذ لا مَقيلَ لَها من الأعداءِ إِلّا في المقاتِل
في فتية أَسيافُهُميَوم الطِّعانِ لَهم مَعاقِل
مُتَدرِّعين قُلوبَهُمفَوقَ الدُّروعِ لَدى التَّنازل
حَمَّال كل عَظيمَةوَمَعانِ معترّ وَسائِل