📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
عاطنيها وارح قلب المعنَّىفالهوى رقّ وشاجي الصوت غنى
عاطني كاساً وخذ كاسا ودع مالفَّق الناسك من هنَّا وهنا
واعدها مترعاً أَقداحهافلقد تبنا زمانا ثم عدنا
قد شربنا الخمر في حانوتهاولقد رَّقت لنا لفظاً ومعنى
وقتلنا صرفها بابن غمامونحرنا لابنة الزرجون دنَّا
واختلناها بعيني شادنٍسرّح الواشي به عيناً واذنا
وانطوينا طية الدملج جمعاوانتشرنا بعد وحدانا ومثنى
نسحب الريط وكم من عبقريعبق منه على الروض سحبنا
بي غزالا بمغانيه اغنَّاراح ينحو البان والوادي الاغنا
وربيعا روض الجزع بخبتٍنافج منه بطفل الروض حضنا
هبَّ في حجر الخزامى ساغباًفانحنت ترضعه الانواء مزنا
عبثت فيه النعامى فاستفزَّتمن سواهي اعين النرجس جفنا
دقَّ طبل الرعد فاستشرفهارافعاً اعلامه في الارض دكنا
كلما الغيث بكى في حافةعرض البرق بها يضحك وهنا
يا معير الرشأ الاغيد جيداًومعير الجؤذر الوسنان عينا
ومباهي القمر الطالع وجهاًومضاهي الشمس اشراقا وحسنا
وخدين السلب اللدن قواماكلما رنَّح رمح القد لدنا
ان يبن بالرمل مغناك فحسبيلك قلبي يا غزال الرمل مغنى
ما لقلبي عنك اسعادٌ بسعديحيث حلَّت ولبانات بلبني
لك عين دعجة لو لم يكنلحظها السيف لما قدَّ المجنَّا
لم افز بالقرب منها غير أنيبؤت بالوزر وفازت بالمهنا
مثلما فازت معاقيد الصفابزفاف قارنٍ باليمن يمنا
هم ثمار الشجر النضر الذيليس يجنى الفضل الا منه يجنى
وغصونٌ بسقت ايكاتهافتدلَّت بالجنى غصنا فغصنا
كل فرع سلَّ من جرثومةرفعت للشرف العلوي مبنى
شيمٌ لم يتصف فيها مراءٌغيره انّي له في ذاك انَّى
وعطاء لم يشب يوماً بمنّوالفتى من لم يشب بالجود منَّا
مثلما كان الفتى كان الجدىان يكن شهماً فصدقا او فمينا
قل لمن قد قاس فيه غيرهقست لا عن خبرة بالتبر تبنا
يهب البدن جميعاً بعصاهاولكم ضاعف حمر البدن بدنا
عارضٌ إِن جاد اغنى جودهوكذا الغيث اذا ما جاد اغنى
قد حوى من همم ماهمَّهاغير نيل المجد اذ لم ترض خدنا
صحَّ ما صرحت في حسن السنالمن اليوم ابا محسن يكنى
لم يزل يقرع سمع الخصم زجلوقعه منه بهام الدهر رنَّا
لسنٌ يستلُّ بالقول لساناًلوذعياً غادر الالسن لكنا
قد روى محض العلى عن جدّهوله محض العلى نحن روينا
قلَّد الدين بما لو قرنوهابالدراري لا دَّعت بالشهب غبنا
ضنَّ فيها البحر لفظا بفميفدع اللفظ وخذ للدر معنى