📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
أجرَّني حبلُ وصلٍ كان منعقداحتى إذا احتال منه انحلَّ معقودُ
قد يأخذ اليقظ الأفعى بغفلتهوربما أسكر الدهقان راقونُ
وناشد الغفل قد يحظى بحاجتهوناشد النبه أعيته الأناشيدُ
أجري الثقاف علىعود ويأطرهشكس جرور حبال الوعد جارودُ
هيهات حسبك لا أنقاد ثانيةقد تمطلنَّ القياد الجمَّح القود
الحقت واحدة السوأى بثانيةوتلك ثالثةٌ لا عز مجهودُ
كم قد نظمت الثريا فيك أقمرهاكأن طائرها في الأذن منقودُ
يا أجود الناس ألا في مسامحتيالبخل أجود مما ضيَّع الجود
أخيّ ما الحسن مودود لذي كرموإنما الحسنُ بالإحسان مودودُ
عد لتخلق إن الخلق مجمرةلولا التخلق لم يسطع بها عود
هبني تجنبت ألفاً قد تجنبنيكأنما القلب من جنبيه صيخودُ
سئمتُ من سأمي حتى تخيلَ ليساعاته البيض هنَّ الأزمن السودُ
يا حبذا الحب لو تبقى حلاوتهلكنه بالذعاف المرّ مقصود
والحبُّ كالرزق مقسوم ومحتبسٌوالناس قسمان محرومٌ ومسعودُ
ولي إلى الحب أقدامٌ وآونةلي أن دجى الحبُّ أحجام وتعريدُ
ولا أخال العلى ترضى بذاك وذيحتى تبلغني العز المقاحيدُ
بحسرةٍ تذرع البيدا بعجرفةوللركائب اساد وتوخيدُ
مأمونة العثر لم ترعد فرائصهابمأزق فيه قلب الليث رعديدُ
أطارحُ الجنَّ أنسا في مطارحهاإذا هتفت أجابتني القراديدُ
مستجمع الجاش لا أهفو بنازلةٍولا أطبتني آراء عباديدُ
أعلو وأهبط أرضا صفصفا وربىًوللرواقص تصويبٌ وتصعيدُ
من كل خرق إلى نهدٍ تقاذف بيلم تثن عنه عناني النَّهدُ الخود
متيمٌ بحزوم الأرض أقطعهالا من يتيّمه طرف ولا جيد
وشادن أخذت منه المها حوراًوأغيد أطرقت منه الظبا القيد
أراه بالعين حسّاً ثم المسهافلم أجد أثراً والحسُّ موجود
ينهلُّ منه الجبين الصلت عن عرقٍكأنه لؤلؤ في النحر مبدود
يمجُّ بالريق عذباً من مباسمهكأنه في حشا الإبريق ناجود
إذا مشى اهتزَّ من فرع إلى قدمكأنه غُصُنٌ بالريح مخضود
مرنَّحٌ مرحٌ متسعذبٌ عذبٌمخصَّر ناعم الأطراف أملود
وللغزال قميص منه فوَّفهُوللغزالة جيب منه مقدود
وللمخلخل ما أخرَّست خلاخلهوللموشح ما تشدو الأغاريد
مستعرق بمياه الحسن عارضهقد زان منه بياض الخدِّ توريد
يا فاضح البدر من لألاء طلعتهوساتر الوجه أن الوجه مشهود
لي منك في حالتي سخطٍ وعين رضاوعدٌ تقرُّ به عيني وتوعيد
أحبابنا أن يضرَّ القلب بعدكمفليس ينفعنا قرب وتبعيدُ
وأعدتمونا وأخلفتم وعودكمفما مللنا وملتنا المواعيدُ