لشقائق النعمان من نعمان

لشقائق النعمان من نعمانحنَّت ركاب الابرق الحنان
يا روضة جاد الربيع ورودهابالمرزمين السمح والتهتانِ
فتق الغمام بوبله اكمامهافتفتَّحت عن نرجس وسنانِ
بكرت على تلك الربى نجدية الأرواح نافحة بريا البان
وتدلدلت سحراً بها غوريةٌرقصت بعرّاص الحيا هتان
متفنن بضروب تيه دلالهمتعطف كتعطف الافنان
يجلو الظلام بوجهه فكأنماقمر السماء ووجهه سيان
يا هل تراه معارضي بعوارضحلو الشمائل مرَّ في حلوان
مخضوب اطراف البنان بعندمقد رحت منه اعضُّ طرف بنان
كم مرقب عالي القنان علوتهفيه يهدُّ قوائم الحيوان
بشوازب مثل الوعول حوافزاو كالذئاب الطلس في النزوان
ما زلت اقطع فيه كل تنوفةحتى وصلت عنانه بعناني
ولرب اسؤر حلة لمغلسعن جنب برقة مغرم اسوان
متعسف في السير ينشد عن ربيعسفان اين الركب من عسفان
هلا تريح العيس وهي سواهمٌبرواق أَبلج من بني عدنان
حيث الأماني البيض حالية الطلىمتطلعات اثر بيض اماني
فلأثنينَّ على الزمان ولم اكنمن قبل ذا اثني على الازمان
ولئن اساء فقد غفرت ذنوبهلعظيم ما اسدى من الاحسان
فلقد جرى يوماً اغر محجلابهجاً ببرء فتى اغر هجان
يا ابن الغطارفة الاولى من هاشمغر الوجوه لوامع التيجان
والموقدين النار حول بيوتهمبالمندلي الرطب للحيران
وبرغم انفي ان تبيت معانياًفي ليلك الحمَّى بقلب عاني
لوددت اني قد وقيتك حرَّهاباضالعي وبقلبيَ الحران
كيف ارتقت صعداً اليك فشارفتاوج السما وهي الحضيض الداني
أَلِفَت مصاحبة العلى فتشبثتكتشبث الأرواح بالأبدان
حتى انتزعت مخرقا ابرادهامستبدلاً عنها برود تهاني
ولئن اقمت على اختداع رواجفاو عاقني عنك اعتداء زماني
فلقد همت وبعد عدت مراقباعدوا لخطوب ولات حين اماني