📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
أفضُّ حديث الحب بيني وبينهافأنشر ما تطوي عليه الضمائر
تريك محيا يخجل الشمس طلعةعلى ضوئه أضحت تحوم الغدائر
وترنو على بعدٍ إلي بناظرتحدث عنه المرهفات البواترُ
وترتاع أحياناً لدى السرى ريبةكما ارتاع ظبي من تهامة نافرُ
أضاميم أسراب تبكر كالقطافتخطفها منا البزاة البواكرُ
نظائر أقمار السماء إذا بدتوليس لأقمار السماء نظائر
صحيحات بيضات النهود كواعبٌسوى أنّ أجفانا لهنَّ كواسرُ
خفيفات مستنّ الوشاح إذا مشتثقيلات ما التفت عليها المآزرُ
نحيفات ما بين الحشا وهي بدَّنضعيفات رجع الطرف وهي قوادر
بلينا بما تبلى المحاجر عنوةفمن بعد ما تجني علينا المحاجر
إذا مدّت الأجياد قلن جآذرعواطٍ ولكن أين منها الجآذر
وإن رنّ خلخال اللجين بسوقهاتجبه نضار بالأكف الأساور
غرائب حسن بينهن تعاقدعلى الهجر رودٌ كلهن غرائر
أما ومنىً والركن والبيت ذي الصفاوأكرم ما ضمَّ الصفا والمشاعر
لقد ساغ لي منها على السخط والرضاذعاف نوىً تنقدُّ منه الحناجر