أمروح لي أم مباكر

أمروّح لي أم مباكربسوانح العفر النوافر
فعساك تقتل سلوتيبمحاجر من عين حاجر
مرضى اللحاظ فواتروصحاحها المرضى الفواتر
وكواسر أجفانهاأمثال عقبانٍ كواسر
هنَّ الضعاف وإن تشأفيهنَّ قل هنَّ القوادر
سحرت بها البابناوكذاك لحظ الريم ساحر
يا موردي كاس الردىبين الموارد والمصادر
جرعاً شربت ذعافهادُفعاً تغصُّ بها الحناجر
للطوق أذهب لا التيذهباً تصاغ لها الأساور
ومرقص قرطين بين معقص العشر الضفائر
يجلو أبيلج سال سيل الصبح تحت دجى الغدائر
ستر الضحى بمرجلبفتيت نشر المسك عاطر
توريه جمرة خدهفيفوح منه شذا المجامر
فكأن فارة تاجرسقطت به من كف تاجر
وأما وباهر وجهك الشرق الذي للبدر باهر
وبضوء صبح جبينك الصلت الذي بالصبح سافر
فلأركب الليل البهيمرديف أنجمهِ الزواهر
واجدُّ فيه لبغيتيمتطلِّبا والجد عاثر
أسري ونسري واقعٌفيه ونسر الليل طائر
كوري الظلام وربماأصل الغياهب بالهواجر
وممنَّع صعب القياد اعتادني والليل عاكر
فإذا انثنى فضح القناوإذا رنا فضح الجآذر
طارحته حتى إذاأغفى وطرف النجم ساهر
نبهت نرجس عينه الكسلى وقد هدأ المسامر
وأطرتُ حلو كراه عنهفهبَّ مثل المهر ضامر
فجلي كؤوس عقارهسحراً وطاف بها معاقر
من خمرة عاديَّةتبري أذى الداء المخامر
ذهبية لكنهاسكبت على أيدي الأكاسر
سرٌّ لها من جرهميفضي بمكتمن السرائر
مثنىً شربت كبيرهاوصغيرها أحدى الكبائر