📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
من غادر العضب الجراز كليلاوابتزَّ من تاج العلى اكليلا
من شقَّ صدراً للقناة فدّقهامن بثَّ في متن الحسام نحولا
من اوصل العليا بقاطعة المنىواجتذَّ اصلا للعلاء اصيلا
من غاصب الدنيا بفرخ عصابةملأت له الدنيا نعى وعويلا
من حلَّ منعقد الرياسة بعدماعقدت عليه نطاقها المحلولا
من غال آساد الشرى في غيلهاعَدواً بغاشيةٍ فاخلى الغيلا
خبرٌ اتى والفجر طفلٌ يافعفتحولت شمس الضحى تطفيلا
خطب اطلّ على العوالم بغتةترك المعالم ارسماً وطلولا
قصفت بك الايام اسمر لهذماًوثلمن فيك الابيض المصقولا
ما للنوائب قد علكن نيوبهاعضباً يردّ شبا الصفيح كليلا
امنوّلٌ عيني التململ لا الكرىاسمح لعيني بالكرى تنويلا
ولقد فقدتك ناظراً ذا حوةوسنان من نجل العيون كحيلا
من ذا رماك وانت غصن ناضرٌفاراك يا غصن الاراك ذبولا
ولقد قصرت على الدموع محاجراًشرقت بمدمعها عليك طويلا
حالت بك الايام عن حالاتهايا ليت يومك كان فيك محيلا
آليت لا انفكُّ الا ناعيابنعيِّك التكبير والتهليلا
انعاك للقلب السليم والفةٍطبعت بقلبي لوعة وغليلا
وشمائلٍ مثل الشمال كأنمامنها شربت وما شربت شمولا
ولعزة قعساء منك تقاعستعنها الرجال المنجبون فحولا
ولمفرد الكلم البديع تصوغهجملاً تفصل آيها تفصيلا
ولراجع رجعت به اقلامهينفثن سمّاً في الطروس بليلا
ما ضرّ من قد ازمعت احبابهلولا يشاطرها أسىً ورحيلا
قد كان كفّاً للعلوم ومرفقاعبل الذراع ومنكباً وتليلا
اخلى الحمام له سرادق هيبةقد كان ربع العز فيه مخيلا
ولئن تجرأ مقدماً فلبعدماقد ردَّ منه فؤاده اجفيلا
فلأخلعن عليه جنبا مخلعاًولا خزلنَّ قرىّ به مخزولا
ولأنزحنَّ العين فيه ركيّهادفعاً واسفحها دماً مطلولا
أأخيَّ ما الدنيا لحّرٍ صاحباوان اصطفاها صاحبا وخليلا
حالٌ تحول ومدة ايامهاطيف يمرّ معللا تعليلا
إِن الاولى سامو الزمان ظلامةفأولئكم لا يظلمون فتيلا
ومداخل في الطب يسأل ما الردىداء لقد اعيا الطبيب دخيلا
اجلٌ جموح لا يردُّ شكيمهمتنقلٌ بنفوسنا تنقيلا
من مبلغ الحسن الزكي الوكةًيفضي البريد بها عليه رسولا
نهنه جواك وان نكبت بنكبةجعلت جيوب الثاكلات ذيولا
امحمد الحسن احتمل لرزيةقد فاجأتك فصادفتك حمولا
من يحتمل صعب الامور يقودهامطواعة سلس القياد ذلولا
مجدٌ شأوتَ به مناط كواكب الجوز اودست بشسعه الاكليلا
وسجال كفٍّ قد جعلت لبطنهاوفر الندى ولظهرها التقبيلا
كرم كأفواه العزالي دافقبيد يمدُّ النَّيل منها النيلا
واجلت طرفك في الرعايا مرعيابالبر تكلأهنَّ جيلا جيلا
لم يغضِ طرفك رجع طرف خاملاحاشاك من غضّ الجفون خمولا
ترضى وتغضب للجليل ملازمالرضى وسخطٍ يرضيان جليلا
يا طالباً مني الدليل بعصمهفلقد طلبت على الكتاب دليلا
هلا كفاك بيانه ولسانهصه يا نزعت لسانك المشكولا
نزلت به سور الكتاب فعاذرلو اوضح التأويل والتنزيلا
قوم فروعهم زكت كأصولهمطابوا فروعاً في العلى واصولا
اخذوا باوضاع الفخار فاصبحواغرراً لأبهم دهرهم وحجولا
غرراً تضيء على الزمان شوارقاردَّت عيون النجم حسَّر حولا
أأبا العلي وتلك اشرف كنيةطالت على الاسماء عرضا طولا
ما ضرَّ غابك فقد ضارٍ مشبلٍمن بعدما رشَّحت فيه شبولا