📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
من غال مجد قريش امس من غالاوسام عز نزار الجود اذلالا
من فلَّ ابيض عضباً من بني مضرفنال من مضر الحمراء ما نالا
حمَّال اثقال عبء المجد خفَّ بهخطب فعطل للعلياء اثقالا
القى الجران على فهر فذعذهاومرَّ يخلط بالاهوال اهوالا
اناخ في هاشم بركا بكلكلهفهدَّ من هاشم البطحاء اجبالا
ما بال طيبة غبَّ الطيب مفرقهاوركب مكة خوَّى كاسفاً بالا
ما إن تضعضع او مالت جوانبهالا تضعضع جنب البيت او مالا
سما فوَّطد مجداً فالسما وهوىفزلزل الارض حزنا فيه زلزالا
يا ليت شعريَ هل اطفي ذبالتهامن كان يسرجها بالفكر اشعالا
اودى الحمام بمن لو سلَّ مقولهاحال من مشكل او حلَّ اشكالا
إنا قبرنا بذاك القبر ذا شطبعضب الشبا واصمّ الكعب عسالا
علكن منه نيوب الموت ذا لبدورداً يدلُّ علوق الناب رئبالا
قد غاض مفعم بحر فاض فيك جدىًفآل بعدك يا بحر الجدى آلا
يا مخصب الشتوة الغبرا لسائلهحيّاً يمر على الاحياء سيالا
وممطر السرحة الغنَّا مفيئةعلى الطريق تحيّ الركب محلالا
اثكلت للشرع امّاً برَّة واباًيا مثكل الشرع اعماماً واخوالا
من بعد فقدك اعيا العلم مقفلهيا فاتحاً لرتاج العلم اقفالا
تسلّبت بعدك الدنيا غضارتهافعُرِّيت كالفتاة الرود معطالا
لو كان في اجل مستدفعٌ اجلٌلقمت ادفع بالآجال انبالا
إِن غاب خلَّف اسد الغاب مشبلةوالاسد تخلف في الغابات اشبالا
فحسبنا اليوم عمن قد مضى بدلان اعوز الدهر بالمفقود ابدالا
المحسين القول والفعل الجميل معاوالمرء يمدح اقوالا وافعالا
ما اعرضت اوجه اللذات من جهةالا ومن جهة اقبلن اقبالا
لم تبق حال على حال وإن زعموافسوف تلقى لحال بعدها حالا
مازال ترنو اليه العين شاخصةحتى تمثَّل في المحراب تمثالا
ثلجُ الفؤاد اذا الحرّان عارضهازاد جانحيته الوهل او جالا
هوّن عليك فلا الآلام مؤلمةبعد الحسين ولا الآمال آمالا
اجلُّ مثواه ان يسقى ببارقةٍاو ان يبلَّ بغادي السحب ابلالا
